دعت الجزائر، الاثنين، مجلس الأمن لعقد سابع اجتماع طارئ حول تطورات الأوضاع لمناقشة آخر تطورات العدوان على غزة والضفة الغربية.
وأتت الدعوة الجزائرية المتجدّدة وسط اتساع المجازر في الضفة والقطاع النازف الذي يواجه عدواناً صهيونياً همجياً لليوم الـ 333 توالياً.
وأورد تقرير للإذاعة الجزائرية، أنّه جرى تفعيل الدعوة بالتنسيق مع بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة بنيويورك.
وأتى استنفار الجزائر لمجلس الأمن في ظلّ استمرار الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل، والتصعيد الصهيوني الدموي.
ويُتوقع أن يُبرمج الاجتماع من لدن الرئاسة السلوفينية لمجلس الأمن قبل نهاية الأسبوع الجاري.
ويتزامن الاجتماع الطارئ مع تواصل الإرهاب الصهيوني الوحشي في الضفة الغربية، وارتقاء سبعمئة مدني، بينهم أكثر من 150 طفلاً.
وسبق لمندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، أن جدّد مؤخراً، دعوة مجلس الأمن لـ “ضرورة تحمّل مسؤولياته”.
وكان ذلك بعد التصعيد الأخير من قبل الكيان الصهيوني واستهداف مدرسة التابعين في منطقة حي الدرج بغزة.
وتساءل بن جامع مستنكراً، إن كان دور مجلس الأمن يتوقف على إحصاء عدد الضحايا الفلسطينيين
وأتى السؤال عميقاً في ظل الحرب المستمرة على القطاع للشهر الحادي عشر.
وقال بن جامع: “استيقظ العالم السبت الحادي عشر أوت على إراقة الدماء بشكل مروّع”.
وأتى ذلك بعد استهداف الاحتلال بشكل متعمد مدرسة تُؤوي النازحين في حي الدرج بغزة”.
القبس الجزائرية/وكالات