بحث وزير الخارجية أحمد عطاف رفقة وزير خارجية نيكارغوا، الأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة وفي قطاع غزة المحاصر بالتحديد، وكذا الجهود الدبلوماسية المبذولة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي ومحاسبة المحتل على جرائمه أمام الهيئات الدولية المعنية في مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية
وأكد الوزير أحمد عطاف، اليوم عقب المحادثات التي جمعته مع دينيس مونكادا كوليندرس، على أن اللقاء سمح بتأكيد التزام البلدين على المضي قدما في مسار تعزيز علاقات التعاون الثنائية بناء على ما يجمعهما من إرث تاريخي مشترك من النضال الثوري التحرري، وهو ماينعكس حسب الوزير، في مواقف الدولتين المبدئية والصلبة في الدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية
هذا وأشاد أحمد عطاف “بالهبة التضامنية التي أبانت عنها شعوب العالم مؤخرا تجاه القضية الفلسطينية بزخم كبير وبوعي أكبر يتحدى ولا يزال آلة التضليل الإعلامية التي تحاول عبثا طمس الحقائق والتستر على الجرائم الثابتة والمثبتة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي”.

