
أكد مدرب المنتخب الوطني الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، أن التحضيرات لمواجهة المنتخب النيجيري، ضمن الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم، جرت في ظروف جيدة، مشيرًا إلى أن الطاقم الفني ركّز بشكل أساسي على استرجاع الجاهزية البدنية بعد مباراة الكونغو الديمقراطية، تحسبًا لمواجهة قوية أمام منتخب يُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأوضح بيتكوفيتش، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم بقاعة المؤتمرات لملعب مراكش الكبير، أن العامل الذهني سيكون حاسمًا في هذه المباراة، مؤكدًا أن لاعبيه يدركون جيدًا كيفية التعامل مع المواعيد الكبرى، وأن العمل متواصل بوتيرة عالية من أجل تحقيق هدف التأهل إلى المربع الذهبي.
وبخصوص وضعية متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر، أشار مدرب “الخضر” إلى صعوبة تحديد حالته بدقة في الوقت الراهن، مؤكدًا في المقابل ضرورة إيجاد الحلول البديلة لتعويضه بلاعب قادر على أداء نفس الدور، خاصة في ظل معاناة المنتخب من بعض الإصابات، ما يستدعي استغلال جميع الإمكانيات المتاحة والتحلي بالإيجابية والفعالية.
كما تطرق بيتكوفيتش إلى حالة المدافع توغاي، موضحًا أنه يعاني من مشكل عضلي ولم يستعد جاهزيته الكاملة بعد، مضيفًا أن اللاعب يخضع لبرنامج استرجاع تدريجي، ما يجعله غير جاهز بنسبة مئة بالمئة في الوقت الحالي.
وفي ختام تصريحاته، شدد الناخب الوطني على الأهمية الكبيرة لمباراة نيجيريا، مؤكدًا أن أدق التفاصيل قد تصنع الفارق، داعيًا لاعبيه إلى التحلي بالجرأة الهجومية مع الانضباط الدفاعي، والبقاء في أعلى درجات التركيز واليقظة طوال أطوار اللقاء.
نسرين.ع

