
أبرز وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، بعد ظهر اليوم الخميس بولاية عنابة، الطابع الإستراتيجي لمشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي ودوره المحوري في تعزيز القدرات الوطنية في مجال التصدير ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني.
وخلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى الولاية رفقة والي عنابة عبد الكريم لعموري، وقف الوزير على مختلف مواقع الأشغال، لاسيما الرصيف المنجمي والمنشآت المرافقة له، حيث اطّلع على مدى تقدم الإنجاز ميدانيًا.
وشدد الوزير، خلال لقائه بمسؤولي المجمع الجزائري–الصيني المكلف بالإنجاز، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال وتوفير كافة الإمكانات المادية والبشرية، لضمان تجسيد المشروع في الآجال التعاقدية المحددة.
وفي السياق ذاته، أسدى تعليمات صارمة لمسؤولي الوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية، تقضي بتكثيف المتابعة الميدانية للمشروع، مع تحديد حصص عمل دقيقة ومعايير واضحة لكل نوع من الأشغال، بما يتماشى مع الالتزامات التعاقدية المبرمة.
وأكد أن المشروع يسير بوتيرة جيدة، ومن شأنه تعزيز موقع الجزائر في السوق الدولية وفتح آفاق واعدة للاستثمار والشراكة، إلى جانب استحداث مناصب شغل جديدة دعمًا للحركية الاقتصادية بالمنطقة الشرقية للبلاد.وتلقى الوزير عرضًا تقنيًا مفصلًا حول نسب التقدم المحققة وآفاق تسريع وتيرة الإنجاز خلال المرحلة المقبلة.
وحسب الشروح المقدمة بعين المكان، يتضمن المشروع إنجاز منصة قاعدية وإطالة الحاجز الرئيسي بمسافة 1.400 متر، وإنشاء رصيف بعمق 16 مترًا وطول 1.600 متر، إضافة إلى تهيئة ساحات خلفية بمساحة 82 هكتارًا، إلى جانب حفر الحوض إلى العمق المطلوب.
واستنادًا إلى المعطيات المقدمة، يُعد هذا المشروع عنصرًا محوريًا في دعم سلسلة الفوسفات الوطنية، ويعزز قدرة ميناء عنابة على استقبال شحنات أكبر وتحسين تدفق التصدير نحو الأسواق العالمية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تقوية البنية التحتية القاعدية ودعم الاقتصاد الوطني.
نسرين عياد

