
أعلنت وزارة التربية الوطنية عن جملة من التنبيهات والملاحظات الهامة التي يتعيّن على المترشحين لمسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادة الالتزام بها بدقة، محذّرة من أن عدم احترام أي شرط من الشروط المحددة يترتب عنه الإقصاء المباشر، حتى في حال القبول الأولي للملف.
وأكدت الوزارة أن الإقامة المعتمدة للمترشح يجب أن تكون في نفس الولاية التي فُتح فيها منصب الشغل، مشددة في الوقت ذاته على عدم قبول شهادات العمل التي تُثبت التدريس في إطار العمل بالساعات (Vacataire).
وأوضحت أن الخبرة المهنية المحتسبة هي فقط تلك المكتسبة بعد الحصول على الشهادة المطلوبة للمشاركة في المسابقة، في حين تُقصى شهادات العمل غير الممضية من طرف السلطة المخوّلة قانونًا بالتعيين.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة التربية الوطنية على أن شهادات العمل الصادرة عن القطاع الخاص لا تُقبل إلا إذا كانت مرفقة بشهادة الانتساب إلى الضمان الاجتماعي، مؤكدة بالمقابل رفض شهادات العمل المسلّمة من طرف الجمعيات مهما كان نوع النشاط.
ومن بين أسباب الإقصاء النهائية التي ذكرتها الوزارة، غياب المترشح عن المقابلة الشفوية، إضافة إلى منع الترشح لأكثر من رتبة واحدة ضمن نفس مسابقة التوظيف.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن أي إخلال بهذه الضوابط، مهما بدا بسيطًا، يؤدي إلى الإقصاء النهائي من مسابقة توظيف الأساتذة، داعية جميع المترشحين إلى الاطلاع الجيد على الشروط واحترامها بدقة لضمان سلامة ملفاتهم وتفادي الإقصاء.
نسرين عياد

