
أشرف وزير الشباب، المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، صبيحة السبت 17 جانفي 2026، على الافتتاح الرسمي لأشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين للمجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، المنظمة بالمركز الكشفي الدولي بسيدي فرج بالعاصمة، تحت شعار “دورة المجاهد العميد حمّو عبد الجبار – رحمه الله”.
وشهد حفل الافتتاح توقيع اتفاقية شراكة بين الكشافة الإسلامية الجزائرية والمديرية العامة للغابات، إلى جانب تكريم عائلة المجاهد العميد حمّو عبد الجبار، وعرض شريط يوثّق مسيرته النضالية، فضلاً عن تكريم رئيسة برلمان الطفل الجزائري والولايات المتصدّرة في عدد المنخرطين لسنة 2025.
وفي كلمته، ثمّن وزير الشباب الشراكة الاستراتيجية التي تجمع قطاعه بالكشافة الإسلامية الجزائرية، معتبرًا إياها نموذجًا ناجحًا للتكامل بين العمل المؤسساتي والنشاط الكشفي، خاصة في مجال تأطير الشباب وتنشيط المخيمات الصيفية وترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي.
من جهته، أبرز وزير الفلاحة الدور الهام الذي تلعبه الكشافة في نشر الثقافة البيئية، مؤكدًا أن الاتفاقية الموقعة مع المديرية العامة للغابات تندرج ضمن الجهود الوطنية لحماية الثروة الغابية ودعم برامج التشجير والتنمية المستدامة.
بدوره، أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، السيد عبد الرحمان حمزاوي، أن انعقاد هذه الدورة يعكس روح الاستمرارية والتجديد داخل الحركة الكشفية، مجددًا التزام الكشافة بمرافقة سياسات الدولة في مجالات الشباب والبيئة والمواطنة، ومشددًا على دورها كمدرسة وطنية رائدة في تنشئة الأجيال على القيم وروح التطوع.
واختُتمت فعاليات الافتتاح بعملية غرس رمزية لشجيرات بالمخيم الكشفي “محمد بوراس”، مع الإعلان الرسمي عن انخراط الكشافة الإسلامية الجزائرية في المبادرة الوطنية لغرس خمسة ملايين شجرة خلال شهر مارس المقبل، تأكيدًا لالتزامها بحماية البيئة وخدمة الوطن.
نسرين عياد

