أشرف وزير الصحة، عبد الحق سايحي، مساء أمس، على افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الثاني للجمعية الجزائرية للسمنة و الأمراض الأيضية بالعاصمة، بحضور خبراء ومختصين في المجال.
واعتبر الوزير المؤتمر “فرصة إستثنائية للتبادل والنقاش حول أحد أهم التحديات التي تواجه الصحة العمومية، سواء في الجزائر أو في العالم”، “إذ تمثل السمنة في مجتمعاتنا واقعا لا جدال فيه، ويعد إنتشارها مصدرا للقلق، يمكن أن يأخذ أبعادا أكثر إثارة للقلق في السنوات المقبلة، إذا لم يتم التصرف بشكل صارم”.
وأشار الوزير إلى أن “التوقعات تشير إلى معاناة 3 مليار من الأشخاص البالغين من زيادة في الوزن بحلول عام 2030، 80% منهم في الدول النامية”.
و أكد الوزير أن السمنة “ليست مجرد مسألة مظهر جمالي، بل إنها مرض مزمن يتطلب تكفل صحي هام و مناسب. كما أن عواقبه على الصحة خطيرة وغالبا ما يكون سببا لمضاعفات متعددة”،
وعلى هذا الأساس أعلن الوزير وضع مخطط وطني لمكافحة السمنة يقوم بتعبئة كافة الجهات المعنية و يرتكز على 5 محاور:
-أولا- تشجيع إنتاج أغذية مفيدة للصحة؛
-ثانيا- التأثير على البيئة وترقية ممارسة النشاط البدني الصحي؛
-ثالثا – توعية السكان من أجل سلوك غذائي صحي وسليم؛
-رابعا – تحسين توفير الفحص والتكفل الصحي بالسمنة؛
-خامسا – وضع مخطط إعلامي واتصالي وتربوي من أجل الوقاية من السمنة ومكافحتها.
كما أشاد الوزير، في الأخير، بالدور الذي تقوم به الجمعية الجزائرية للسمنة و الامراض الايضية و التزامها برعاية الأشخاص الذين يعانون من السمنة ، معربا عن خالص تمنياته بنجاح هذا المؤتمر.

