صرح المترشح الحر للانتخابات الرئاسية المسبقة 7 سبتمبر 2024، عبد المجيد تبون، إن العهدة القادمة في حالة إعادة انتخابه، ستكون اقتصادية بامتياز.
وقال المترشح تبون، خلال تجمع شعبي في قاعة “الزينيت” بقسنطينة، الأحد، أن “العهدة القادمة لن تكون عهدة سياسية بل ستكون اقتصادية بامتياز”.
وأوضح تبون أن في السياق ذاته، أن “بلادنا ستصبح رقمية في كل المجالات خلال السنة المقبلة وسنستغني نهائيا على الطابع الورقي، مؤكدا: “يجب أن ندخل في الإنتاج والسنة المقبلة –في حالة انتخابه- سنصل إلى الاكتفاء الذاتي في القمح والشعير ولن نجلبها من الخارج”.
وفي سياق مغاير، قال المترشح الحر تبون، إنه سيّر العهدة الأولى بـ “حكمة”، و “بروح وطنية عالية وتفهم من الشعب بدأنا نقلص من الاستيراد وتعويضه بمنتوج وطني”، يضيف المتحدث ذاته.
وأضاف: “الجزائر التي أرادوا أن يكسروا أنفها أصبح نشيدها يدوي في باريس”.
وتابع: “خرجنا بانتخابات وافق عليها الحراك المبارك والذي حاولوا أن يسرقوه، والجزائر كانت على شفا حفرة من السقوط لكن شعبها وجيشها قاداها إلى بر الأمان”.
والتزم تبون في معرض حديثه، أنه في حالة نيله ثقة المواطنين في العهدة الثانية سيتم مراجعة حدود كل الولايات والتقسيم الإداري ومراجعة قانون الولايات والبلديات “حتى نسمح للمنتخبين بأن تكون لهم السلطة الكافية”.
وتعهد تبون أمام الشعب قائلا: “لن أترك أي مواطن في الخلف، اقتصادنا كان متخلفا واليوم أصبح الثالث في إفريقيا وبالبرنامج المسطر سنصل إلى 400 مليار دولار في الدخل القومي”.
وأردف: “ما حققناه خلال العهدة الأولى يعتبر نصف الطريق وسنواصل في تسقيف الأسعار ورفع قيمة الدينار ورفع الأجور ومحاربة المضاربة”.