
ينظم المجلس الإسلامي الأعلى، بالتعاون مع رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، اليوم الأربعاء، بمقره بالأبيار في العاصمة، ندوة علمية رفيعة المستوى بعنوان “الدبلوماسية الدينية في الساحل الإفريقي: الإمكان والرهان”، وذلك في إطار دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الفكري وترسيخ العمق الروحي في المنطقة.
وتشهد هذه الندوة حضورًا رسميًا وازنًا، يعكس الأهمية التي توليها الجزائر للدور الديني والثقافي في مقاربتها تجاه قضايا الساحل الإفريقي، خاصة في ظل التحديات الأمنية والفكرية التي تواجه المنطقة.
ويتضمن البرنامج كلمات رسمية، إلى جانب جلسة علمية متخصصة ومداخلات أكاديمية يقدمها نخبة من العلماء والباحثين من دول المنطقة، من بينهم الأستاذ الدكتور عبد الرحمن سنوسي، والأستاذ محمد ضيف من الجزائر، والشيخ موسى صار من موريتانيا، والدكتور حمزة أحمداي موسى من تشاد، والشيخ ألفا داهيا كونتا من مالي.
وستتناول المداخلات مختلف أبعاد الدبلوماسية الدينية الجزائرية في الساحل الإفريقي، مع تسليط الضوء على عوامل الانسجام الحضاري والاجتماعي بين شعوب المنطقة، والدور الذي يمكن أن يلعبه البعد الروحي في تعزيز الاستقرار، الحوار، والتعايش السلمي.
نسرين عياد

