
نظّمت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، مساء الخميس، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، حفلًا رسميًا لتكريم الفائزين في مسابقة جائزة أول نوفمبر 1954، في طبعتها الثلاثين، وذلك بحضور مسؤولين سامين في الدولة وممثلين عن هيئات وطنية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني وأفراد من الأسرة الثورية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، دعا وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، الشباب الجزائري إلى التعمق في قراءة التاريخ الوطني واستشراف المستقبل برؤية واعية ومسؤولة، بما يعزز الجبهة الداخلية ويحصّن الوطن من المخاطر والمخططات التي تستهدف أمنه واستقراره.
وأكد الوزير أن الجزائر تواصل مسيرتها بثبات في ظل قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفاءً لعهد الشهداء واستلهامًا من رسالتهم الخالدة، بما ينسجم مع تطلعات الشعب الجزائري نحو التنمية والازدهار.
وشهد الحفل تسليم الجوائز للمتوجين الستة في مختلف فئات المسابقة، حيث توّج في مجال البحث التاريخي كل من رضا بن عتو بالجائزة الأولى، ومزهورة حسين الحاج بالجائزة الثانية. أما في مجال الأعمال الأدبية التاريخية، فقد عادت الجائزة الأولى لسليم بتقة، والثانية للهاشمي بن عدي.
وفي فئة الأعمال السمعية البصرية التاريخية، فاز بالجائزة الأولى حديد عيسى، وبالجائزة الثانية بوكاف محمد الطاهر.
كما قامت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بتكريم رمزي لعدد من المجاهدين، وهم علي أوبوزار، خديجة بلقنبور، وعمار بوحوش، تقديرًا لنضالهم وتضحياتهم في سبيل الوطن.
يُذكر أن مسابقة جائزة أول نوفمبر 1954 مفتوحة أمام جميع المواطنين، من طلبة وباحثين ومهتمين بالتاريخ والذاكرة الوطنية، وتهدف إلى تشجيع البحث والإبداع المرتبطين بتاريخ الثورة التحريرية المجيدة.
نسرين عياد





