
عاين وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، مساء اليوم الأربعاء، ببلدية بكارية بولاية تبسة، ورشات إنجاز الخط السككي المنجمي الشرقي المخصص لنقل الفوسفات من منجم بلاد الحدبة بأقصى جنوب الولاية نحو ميناء عنابة.
وخلال الزيارة الميدانية، تفقد الوزير أشغال إنجاز منشأتين فنيتين عند النقطتين الكيلومتريتين 23 و26، إلى جانب نفق مفتوح مخصص لتدعيم خط السكة الحديدية، حيث أسدى تعليمات بضرورة تسليم هذه المنشآت قبل نهاية شهر أبريل المقبل.
وأكد جلاوي أن الأشغال تُنجز بأيادٍ جزائرية 100 بالمائة، بإشراف من شركة كوسيدار والمؤسسة الوطنية للجسور والمنشآت الفنية (سابتا)، مشيدًا بالتزام المؤسستين وقدرتهما على تحقيق الآجال المسطرة، خاصة بعد نجاحهما في إنجاز الخط السككي المنجمي الغربي.
وبعد استماعه إلى شروح تقنية مفصلة حول الورشات الثلاث، لاسيما أن المنطقة تتميز بطبيعة جبلية وصعوبة في التضاريس، أوضح الوزير أن الجزء الخاص بولاية تبسة من الخط السككي المنجمي الشرقي، الممتد على مسافة 422 كلم من بئر العاتر إلى ميناء عنابة، يعرف نسب تقدم جد معتبرة.
وشدد وزير الأشغال العمومية على ضرورة استكمال المشروع وتسليمه قبل نهاية سنة 2026، داعيًا إلى تكثيف التنسيق مع السلطات المحلية وتسخير جميع الوسائل البشرية والمادية، مع إيجاد حلول فورية لأي عراقيل ميدانية قد تعيق سير الأشغال.
ويُعد هذا المشروع من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم سلسلة إنتاج وتصدير الفوسفات، وتعزيز البنية التحتية المنجمية واللوجستية للجزائر.
نسرين عياد

