
أعلنت رئيسة جمعية فرنسا–الجزائر، سيغولان روايال، رفضها المشاركة في تحقيق بثته قناة فرانس 2 الفرنسية، معتبرة أنه عمل إعلامي “موجّه سياسيًا” ويحمل إساءة مباشرة للجزائر، ولا يحترم قواعد المهنية الصحفية.
وخلال حوار مع التلفزيون الجزائري، يُبث على قناة كنال ألجيري سهرة اليوم، أوضحت روايال أنها كانت مدعوة للظهور ضمن فقرة الكراسي الحمراء في نهاية التقرير، غير أنها اشترطت الاطلاع المسبق على محتواه بسبب حساسية الموضوع.
وقالت:“بعد مشاهدة الوثائقي، رفضت المشاركة بشكل نهائي، لأنني لا أستطيع منح الشرعية لعمل يسيء إلى الجزائر، ولا المساهمة في الترويج له، خاصة إذا كان موجّهًا سياسيًا”.
وأكدت أنها أبلغت إدارة القناة موقفها كتابيًا، ووصفت مضمون التقرير بـ”غير المقبول تمامًا”، متسائلة عن رد فعل السلطات الفرنسية لو أُنجز تقرير مماثل عن الرئيس الفرنسي من طرف الإعلام الجزائري.
وأضافت أن التحقيق يفتقر لأدنى معايير العمل الصحفي المهني، مشيرة إلى أن الإعداد له بدأ خلال تولي برونو روتايو حقيبة وزارة الداخلية، ما يفسّر، حسبها، خلفياته السياسية.
كما شددت على أن التقرير يسعى إلى التشكيك في شرعية المنتخبين مزدوجي الجنسية من خلال شهادات مجهولة، مؤكدة أن ما تم الترويج له لا يستند إلى أي أدلة، وأن تواصل القنصليات مع مواطنيها ممارسة طبيعية معمول بها عالميًا.
وختمت روايال تصريحها بالتأكيد على أن هذه الممارسات تهدف إلى زرع الشك وتسميم النقاش العام، مشيرة إلى أن توقيت بث التحقيق، قبل شهرين فقط من الانتخابات البلدية الفرنسية، يعكس طابعه الانتخابي الواضح.
نسرين عياد

