
أكد قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، أن لاعبي “الخضر” في كامل الجاهزية والتركيز تحسبًا لمواجهة المنتخب النيجيري، ضمن الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم، مشيرًا إلى أن عامل الضغط حاضر لدى الطرفين، باعتبار أن الهدف المشترك هو المنافسة على اللقب القاري.
وأوضح محرز، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم رفقة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بمدينة مراكش، أن التشكيلة الحالية تختلف عن جيل 2019، حيث لم يتبق سوى عدد محدود من لاعبي تلك الفترة، مضيفًا أن بعض المعطيات قد تتشابه بين دورة مصر والدورة الجارية، غير أن المنتخب الحالي يضم عناصر أقل خبرة، ما يفرض تقديم مباراة مكتملة من جميع الجوانب بنسبة مئة بالمئة أمام منتخب نيجيريا.
وأضاف قائد “الخضر” أن المنتخب الوطني يضم مجموعة شابة وقائمة موسعة من 28 لاعبًا، ما يجعل الجميع مطالبًا بالمساهمة عند الحاجة، مؤكدًا أن الجاهزية الذهنية تبقى عاملاً حاسمًا، مستشهدًا بما قدمه بولبينة الذي دخل لبضع دقائق ونجح في تقديم الإضافة ومنح المنتخب نقاط الفوز.
وعن مواجهة نيجيريا، أشار محرز إلى أنها تحمل له ذكريات إيجابية منذ نسخة 2019، مؤكّدًا في الوقت ذاته أن المنتخب النيجيري فريق عريق يضم لاعبين مميزين، وأن اللقاء سيكون قويًا ومثيرًا ويتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة.
وبخصوص استفادة نيجيريا من 24 ساعة إضافية من الراحة، أوضح محرز أن هذا العامل لا يشكّل فارقًا كبيرًا أمام قوة الحافز والرغبة الكبيرة لدى لاعبي المنتخب الوطني في تجاوز التعب وتحقيق التأهل.
كما تطرّق قائد المنتخب إلى الإحصائيات التي تصب في صالح “الخضر” خلال المواجهات السابقة أمام نيجيريا، معتبرًا أنها مفيدة من الناحية المعنوية فقط، مشددًا على أن مثل هذه المباريات تُحسم داخل الملعب، وتتطلب إثبات الجدارة في المواعيد الكبرى.
وفي ختام تصريحاته، أكد محرز أنه يمتلك حافزًا كبيرًا في هذه النسخة من كأس إفريقيا، وأن هدفه هو تحقيق إنجاز جديد يُسعد الجماهير الجزائرية، مع التركيز على الفوز مباراة بمباراة دون التفكير في سيناريوهات سابقة.
وردًا على سؤال حول قوة الهجوم النيجيري الذي سجل 12 هدفًا، قال محرز مازحًا: “أنا خائف”، قبل أن يستدرك بابتسامة: “لا، لست خائفًا، هجومهم قوي وفعال، لكننا جاهزون ومتحفزون لتحقيق الفوز”.
نسرين.ع

