
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عاين وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد سعيد سعيود، مساء اليوم الخميس، مخلفات التقلبات الجوية الأخيرة التي مست عدداً من بلديات ولاية غليزان، وذلك في إطار متابعة الوضعية الميدانية والوقوف على التدابير المتخذة للتكفل بالمتضررين.
وجرت الزيارة بحضور وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، إلى جانب السلطات الولائية، حيث اطّلع الوفد الوزاري عن قرب على آثار الاضطرابات الجوية والإجراءات الميدانية المتخذة للتقليل من حجم الأضرار.
واستُهلت الزيارة بمعاينة وضعية المدرسة الابتدائية “الشهيد مفلاح الطاهر” بحي الصفائح ببلدية غليزان، حيث استمع الوزير إلى انشغالات المواطنين المتضررين، مؤكداً حرص السلطات العمومية على التكفل بانشغالاتهم وضمان سلامة المواطنين والمؤسسات التربوية.
كما تابع الوفد عرضين مفصلين، الأول حول حصيلة تدخلات مصالح الحماية المدنية خلال الـ72 ساعة الماضية عبر مختلف بلديات الولاية، والتي بلغت 140 تدخلاً، شملت امتصاص المياه، إنقاذ المحاصرين، وحماية الممتلكات.
فيما تضمن العرض الثاني الإجراءات الوقائية المعتمدة لحماية المدينة من مخاطر الفيضانات.وخلال ترؤسه جلسة عمل موسعة ضمت أعضاء اللجنة الأمنية والمسؤولين المحليين، شدد الوزير على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد التعمير، باعتبارها إجراءً وقائياً أساسياً للحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي ختام الزيارة، ثمّن السيد سعيود جهود جميع المتدخلين من إطارات وأعوان الحماية المدنية، وكذا المواطنين المتطوعين، نظير ما أبانوا عنه من روح عالية من المسؤولية والتجند، مؤكداً أن هذا التكفل الميداني ساهم في احتواء الوضع وعودة الأمور إلى طبيعتها.
نسرين عياد

