
ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الأربعاء 14 جانفي 2026، اجتماعًا للحكومة خُصّص لدراسة عدد من الملفات ذات البعد الاجتماعي، الثقافي والتنموي.
وفي مستهل أشغالها، درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد كيفيات فتح الأقسام الخاصة في الوسط المدرسي العادي، إلى جانب الاستفادة من الترتيبات التيسيرية أثناء إجراء الامتحانات والمسابقات لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويأتي هذا المشروع في إطار اعتماد مقاربة إدماجية متكاملة، تضمن تمدرس هذه الفئة في أقسام مهيأة داخل المؤسسات التعليمية العادية، بالتنسيق مع قطاعات التضامن الوطني، التربية الوطنية والصحة.
ويهدف هذا التوجه إلى تجسيد مبدأ تكافؤ الفرص وضمان الحق في التربية والتعليم دون تمييز، من خلال توفير دعم بيداغوجي متكيف، وآليات مناسبة وتدابير تهيئة تُمكّن التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة من متابعة مسارهم الدراسي واجتياز الامتحانات والمسابقات في ظروف ملائمة.
من جهة أخرى، استمعت الحكومة إلى عرض حول مشروع إنشاء أوركسترا الجزائر الفيلهارمونية، الهادف إلى تعزيز حضور الجزائر على الساحة الثقافية الدولية وترسيخ مكانتها كقوة ثقافية فاعلة.
ويُعد إنشاء فرقة وطنية محترفة ضرورة ثقافية وفنية، تُسهم في صون التراث الموسيقي الوطني، تطوير الذوق الفني، اكتشاف المواهب الشابة، ودعم الإبداع الموسيقي، إلى جانب إعادة تقديم الموروث الموسيقي الجزائري بأسلوب أكاديمي معاصر.
وفي ختام الاجتماع، استمعت الحكومة إلى عرض حول المرجع الوطني للتكوين والكفاءات، باعتباره أحد الإصلاحات الهيكلية التي أطلقها قطاع التكوين والتعليم المهنيين، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحسين قابلية التشغيل وتنمية الموارد البشرية.
ويؤسس هذا المرجع لانتقال نوعي من منطق التكوين القائم على البرامج إلى مقاربة حديثة ترتكز على الكفاءات المهنية القابلة للتوظيف، كما يوفر قراءة موحدة للاحتياجات الوطنية من الكفاءات، ويعزز التنسيق بين سياسات التكوين، التشغيل والاستثمار، عبر ربط مسارات التكوين بالمهن المعترف بها ضمن التصنيف الوطني للمهن والتشغيل.
نسرين.ع


