باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
القبس الجزائرية

القبس الجزائرية

  • تسجيل
  • دخول
أنت تقرأ في المقال : متى يستوي الطوفان على الجودي؟
شارك
تنبيهات
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
أنت تقرأ في المقال : متى يستوي الطوفان على الجودي؟
شارك
القبس الجزائريةالقبس الجزائرية
Aa
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
Have an existing account? الدخول
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
© Rights Reserved.
القبس الجزائرية > المقالة > الدّولي > الدولي > متى يستوي الطوفان على الجودي؟
إعلامالدولي

متى يستوي الطوفان على الجودي؟

اخر تحديث : 2023/12/09 على 9:20 مساءً
بواسطة صالح عوض منذ سنتين مضت
شارك
صالح عوض

هي أيام وكأنها الدهر كله، تعد بالدقيقة والثانية قتل وقصف، عائلات تمسح من السجل
المدني، وأحياء بكاملها تسوّى بالأرض، مئات آلاف النازحين يهيمون على وجوههم لا
يعرفون أين يتقون استهداف الصواريخ والقنابل الصهيونية مع انعدام سبل الحياة لا طعام
ولا ماء ولا دواء، ينادون على أمتهم: ألا تسمعون ألا تشاهدون؟.. ولكنهم يصرّون على
الصمود والمرابطة.. هي أيام في ذمة التاريخ كأروع ما قدمته البشرية دفاعا عن الكرامة
وتشبثا بالأوطان، ومن هنا بالضبط نكتشف المنعطف نحو نهضة الأمة وكرامتها
واستعادتها دورها الإنساني بعد أن بعثرتها سبل الشياطين الذي اجتالتها عن سبيل
الكرامة.. لقد كان الدم الفلسطيني الطاهر على الأرض المباركة المنطلق والمحرك..
مبارك يا دم فلسطين وأنت تكشف البدايات..لقد أخرجت ما في القاع من حصى ولؤلؤ
ومخلفات.. وضربت الجهات ببعضها ولا زال العصف في كل اتجاه، ووحدها غزة ومعها
الأحرار من العالمين تتصدى لزمرة الأشرار.
بانوراما المعارك:
كانت غارات العدو برا وبحرا وجوا مدعوما باساطيل جوية وبوارج وسفن تحمل اليه
الذخائر واحدث انواع الاسلحة من امريكا فلقد زاد عدد الطائرات العسكرية الشاحنة عن
200 ولقد فتحت خزائن القواعد العسكرية الامريكية المنتشرة في العالم ابوابها لشحن
الذخائر وكذلك فعل العديد من الدول الاوربية، لتصب جام نيرانها على اطفال غزة ونساء
غزة وبيوت غزة في معركة لا قصد منها الا ابادة شعب فلسطين وهكذا يرتكب الغرب
جريمة عظمى ضد الانسانية، وهكذا يقترف الصهاينة جريمة أبشع من الهولوكوست،هذا
هو أحد أوجه المسألة يستخدمه العدو للايقاع بنا في مستنقع الاحباط والهزيمة واليأس
والرعب القاتل وذلك تحت سحابات من الدعاية الكاذبة والتبريرات المفضوحة، ويقف على
رأس حملة الابادة العنصرية رئيس أعظم قوة في العالم لايكتفي بالدعم والتأييد بل يعطي
اشارات السردية الصهيونية مضامين جديدة وينهمك الاعلام الاستعماري الراسمالي على
فبركة القصص السافلة الفاقدة لاي ميعار للمهنية فضلا عن الانسانية، الا ان الوجه الأخر
في المشهد هو الذي تفرضه قوة الشعب الفلسطيني وتخترق فيه الغلالة السوداء التي
يحاول اعلام الاستعمار ترويجها.. هناك وجه اخر يعبر عن معجزة واقتدار بالغين يمليهما
مقاتلو المقاومة الفلسطينية بفدائية فذة وتدبير فائق وتخطيط نادر ليجعلوا من ترسانة الجيش
القوية لعبة بين انقضاض الفدائيين..واذا بوزارة الحرب الصهيونية تعلن عن 5000 جريح
وان اكثر من 2000 جندي اصبحوا في قائمة المعاقين ومعلون ان الالاف من قتلى الجنود
لم يعلن عنهم لانهم من لقطاء ومرتزقة من شتى الجنسيات.. ويكشف صحفيون صهاينة قبل
اسبوع عن مقتل 3000 جندي ويعلن حراس المقابر الصهيونية انهم يستقبلون ما معدله
قتيل كل نصف ساعة، فيما يتعرض كل شيء في الكيان الصهيوني الى انهيار الاقتصاد

والمجتمع وكل المرافق العامة على مدار شهرين.. هذه هي المعركة الاولى بين العرب
والكيان الصهيوني التي تصيب الكيان بالارهاق في اعصابه المركزية وتضرب مفاصله
وتقض مضجعه بالاسئلة الوجودية الاولى: أي حق للصهاينة في ارض فلسطين.
هذا صحيح ولكن هناك صفحات اكثر خطورة من كل ما حصل ولها علاقة وثيقة بكل ما
حصل وهي من سجعل الطوفان يرسو الى بره وهنا نفتح الباب للحديث تحت ضوء ما
يحصل تبدأ من السؤال:لماذا سيفشل الترحيل؟ لماذا ستنكسر اسرائيل؟ لماذا سيخسر كل
المتأمرين؟
لماذا فشلت اسرائيل وامريكا:
كل ما أعلنه قادة الصهاينة وامريكا في اللحظات الاولى لعدوانهم على قطاع غزة -والذي
بنيغي ان لاينفصل عنه الهجوم الصهيوني على مدن ومخيمات الضفة- ان كل ذلك يأتي من
باب الخديعة الاعلامية ليس الا؟ فلم تكن حماس هي المستهدف الرئيسي ولا أي فصيل من
فصائل المقاومة؟ انما هو الوجود الفلسطيني في فلسطين.. ولقد انجزت اسرائيل وامريكا
حاضنة سياسية في المنطقة العربية من دول التطبيع ودول السكوت العربي لكي تتقدم نحو
الخطوة التالية طرد الفلسطينيين بعنف، فلقد اصبح حال الدول العربية كلها كحالها يوم حلت
النكبة الاولى سنة 1948 التي استولت فيها العصابات الصهيونية على 80 بالمائة من
ارض فلسطين بل اسوأ من تلك الحال بدرجات، الأمر ليس سرا ولا خفيا فلقد كان الغرور
يدفع الكثيرين الى التصريح به علنا لدرجة ان نتنياهو عرض ذلك في الامم المتحدة
بخريطة يبين فيها مجال إسرائيل الحيوي تشمل المشرق العربي كله.. وعززوا تلك الخطة
بتصورات دينية واقتصادية حيث أصبحت دبي عاصمة المشروع القادم.. كل شيء كان
يسير كما يريدون فيما الحصار على قطاع غزة مستفحلا واما الضفة الغربية فهي تعيش
تحت هيمنة وهم وجود سلطة وطنية والاحتلال الإسرائيلي مكشوفة لعدوان المستوطنين
الصهاينة لنهب الارض وهتك حرمة المقدسات بلا رادع.. لكن العدو غبي لان عقليته
متخلفة تقوم على معطيات قريبة محدودة..
صحيح ان الدعم الامريكي غير المحدود وكذلك البريطاني والأوربي الى حد بعيد قد شكل
مناخا ملائما لشراهة العدوان في الايغال الجنوني في الجريمة والمجزرة.. كما ان
السكوت العربي على احسن احتمال ومشاركة بعض الدول العربية في المؤامرة أكمل حلقة
المؤامرة ولم يبق في المشهد ما يمكن أن يمثل خطرا على الخطة قيد التنفيذ!!
الا ان العدو الغبي الوحشي الادارة الامريكية وقادة الكيان الصهيوني لا يقرأون جيدا
صفحات التاريخ ولا التحولات العميقة في نفسيات الناس ولم يدركوا ان الشعب الفلسطيني
هو اقوى شعوب الارض في تمسكه بوطنه وأكثرها أصالة وإيمانا بحمل رسالة الاسلام
رسالة المحبة والرحمة والرباط لهذا كان هو المكلف بفلسطين حيث كرامة الإنسان
ومقدساته.. لم يدرك قادة الحملة الاجرامية ما حصل في قرن من الزمان.

كيف كان يمكن ان يقبل الشعب الفلسطيني كل مايتم ممارسته من تهويد واستيطان وسجون
وقتل وحصار في كل مكان فبعد سبعين سنة من التشتت والضياع في الضفة الغربية
وقطاع غزة والداخل الفلسطيني ومخيمات لبنان وسورية وامريكا للاتينية .. لقد صرح
الفلسطينيون باعلى اصواتهم ووصلوا الى كل العواصم وكل الدول وكل الاحزاب شارحين
قضيتهم مبدين استعدادهم للعيش السلمي وظلت الدوائر الاستعمارية تلعب بهم الكرة من هذا
النادي الى ذلك المحفل حتى انتهى بهم المطاف الى اتفاقية اوسلو سيئة السمعة والصيت
ورغم انهم قدموا تنازلات جوهرية الا ان الكيان الصهيوني اعتبرها استدراجا لهم لايقاعهم
تحت طائلة اليأس والاحباط وانتهى اوسلو بان زاد الحصار على فلسطين وكان بعده قد
حصلت كوارث سياسية على الصعيد الفلسطيني والعربي منها ضياع العراق وسورية..
وهنا وجب ان نقول اين كانت القضية الفلسطينية وفلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني قبل
7 اكتوبر؟ لقد كانت جميعا مطوية في كتابا استودع متاحف التاريخ حسب الرواية
الصهيونية.. فكان لابد من فعل يعيد تشكيل القراءة والسردية والوعي.. كان لابد من فعل
اسطوري يقلب الطاولة على جماعة دبي وبايدن وحكومة اليمين الصهيوني.. فكان 7
اكتوبر وتداعياته التي لاتزال مدوية في المنطقة لتعود فلسطين اكبر حقيقة في وجدان
الشعوب والاحرار في العالم وكاكبر عقبة في مواجهة المشروع الاستعماري الرأسمالي
الغربي..وللتمادي في الخطأ والجهل ظن بايدن وحكومة الاشرار في الكيان الصهيوني انهم
سيعيدون المعادلة الي طبيعتها وذلك بحرب ابادة عنفية لقطاع غزة ومضايقات عنيفة لاهل
الضفة الغربية.
فماذا كان الجواب: لن نرحل من غزة هذا لسان حال اهلها.. لن نرحل من الضفة هذا لسان
حال اهلها ولن نرحل من الداخل هذا يقين اهله.. ولن يكون الرحيل الا قدرالمحتل الذي لن
يستطيع صمودا امام رباطنا الانساني الفذ ..
من المهم في مثل هذه الوقائع ان لانكون كمن يشاهد لعبة كرة قدم فينفعل بضربات التهديف
والجزاء وبعد ان تنقضي اللعبة تنتهي الحماسة ونعود لانشغالاتنا الجزئية والخاصة.. نحن
لسنا معلقين رياضيين ولا متفرجين انما نحن ممن تجري السكين في لحمهم وتنز قلوبهم
قيحا ووجعا على ما يحصل لاهلنا وابنائنا في قطاع غزة لذا وجب علينا ان نببه ماذا ينبغي
ان نفعله في ظل عجز الانظمة وسوكتها فضلا عن خيانة بعضها
وهنا يكون خطابنا موجه الى الاعلاميين والخطباء والمثقفين والشعراء والفنانين حيث
لاحياد ولا تجاهل فهنا الحياد خيانة..
في البداية يجب التأكيد ان كلا يتحمل مسؤوليته حسب موقعه وامكاناته ودوره في
المعركة.. ولهذا من العبث ان ينشغل احدنا في كل جوانب المعركة دفعة واحدة..كما انه من
الهوان ان لايشعر احدنا بان له دورا في معركة معينة عليه القيام بما ينبغي تأدية للواجب
دفاعا عن الكرامة والحق والمستقبل.

فعلى الاعلامي والخطيب والفنان مهمة أساسية وهي التصدي للدعايات المادية والاكاذيب
التي يطلقها العدو، كما ينبغي التصدي للمنهزمين والمثبطين وهذا لا يعني ان نسكت عن
الاخطاء والفوضى ان وجدت في ساحتنا ان وجدت ولكن يترك ذلك لمكان مختلف وزمان
مختلف.
يبث العدو عبر العديد من وسائل الاعلام ومن مواقع المسئولية الكبيرة يبثون الاكاذيب
ولعلنا تابعنا قادة الحكومة الامريكية كيف تصنع الاكاذيب وتنشرها وللاسف يقوم الاعلام
الاستعماري في الترويج لها..
حتى هذه اللحظة في الاعلام الغربي يتم الترويج الى الحرب بين حماس والغرب وان
الازمة بدأت في 7 أكتوبر.. وان الهجوم تم على مدنيين يهود وان هناك اطفال تم قتلهم
والتنكيل بالمدنيين.
هنا يصبح عمل الاعلامي العربي والحر في الوطن العربي والعالم كما هو عمل خطيب
المسجد والفنان في خندق التصدي للهجمات الاعلامية العدوانية..
هذا بالاضافة الى انتهاج نهج التوعية والتعبئة المعنوية ورفع الروح المعنوية بغض النظر
عن الالم الذي ياكل الفؤاد.. ان دفع الهمم وبث الروح وتعزيز الروح المعنوية هو السبيل
الوحيد المطلوب هذه الايام..
الاعلامي في الوطن العربي والعالم كله عليه أن يواجه القضية على اعتبار انه شريك
رئيسي في مواجهة العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه الانسانية المشروعة وعلى امن
الامة واستقرارها..
والاعلامي والخطيب والفنان هم سياج الفكرة والدافع لها بقوة لاسيما والمقاومة الفلسطينية
اصبحت مثار فخر وتمجيد تستحق كل اهتمام وانتقال الى مستوى روحها الفدائية فان
الفلسطينيين في هذه المرحلة ضربوا بعنف مفاجئين العالم انهم لا ينتظرون احدا لشق
الطريق نحو عزة الامة وانتصارها.

صالح عوض 9 ديسمبر، 2023 9 ديسمبر، 2023
شارك هذه المقالة
فيسبوك تويتر Whatsapp Whatsapp LinkedIn
المقالة السابقة اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد اصطفافها خلف قرارات رئيس الجمهورية الداعمة للقضية الفلسطينية
المقالة التالية عدد 10-12-2023
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث التعليقات

dummy-img

تيسمسيلت: توقيف شبكة إجرامية بحوزتها 5739 قرص…

8 يناير 2026756 views
dummy-img

الفاف يتقدم بشكوى رسمية إلى الكاف والفيفا

11 يناير 2026702 views
dummy-img

الحارس الدولي أسامة بن بوط يعلن اعتزاله…

12 يناير 2026686 views

أحدث التعليقات

  1. haddoumH على التوقيع على 12 اتفاقية بين المؤسسات الجزائرية والصينية

الأقسام

  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية
Menu
  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية

من نحن

جريدة وموقع إخباري جزائري متخصص في تغطية الأحداث الجارية ونشر الأخبار الوطنية والدولية
 
عدد 24 أوت 2025

عدد 24 أوت 2025

عدد 24-07-2025

عدد 24-07-2025

كن على اطلاع

شارك في النشرة البريدية لتكون على اطلاع

© جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

تسجيل Lost your password?