تقدمت منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد والجريمة (OMSAC) بالتحية إلى السلطات الجزائرية، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، على إلتزامها الثابت في محاربة الفساد والجريمة بلا هوادة.
وكانت زيارة رئيس منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد والجريمة (OMSAC) إلى الجزائر، في إطار جولته إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات والجهود الجادة التي بذلها الرئيس تبون في هذا المجال.
حيث تستخدم كل الوسائل البشرية والمالية والمادية الضرورية لضمان نجاح هذه المهمة الحيوية. كما تلعب المؤسسات القضائية والأمنية دورًا حيويًا في تنفيذ هذا البرنامج الطموح، حيث تظهر التفاني المثالي لتحقيق العدالة والأمن الوطني ، بما ينعكس مساهمتهم البارزة في النتائج الواقعية لمكافحة الفساد والجريمة وبما يعزز الثقة في المجتمع المدني تجاه هذه المؤسسات. حسبما جاء في بيان عن المنظمة.
هذا المجتمع نفسه، يضيف البيان، الذي يتلقى دعمًا استثنائيًا من رئيس الدولة وهو يحتل مكانة مركزية في إطار المؤسسات الحكومية وغير الحكومية. بفضل إهتمام الرئيس تبون الاهتمام الكبير لصوت واهتمامات المجتمع المدني مدركًا دوره الحيوي في تعزيز الديمقراطية وتعزيز القيم الأخلاقية داخل الأمة
وأكد ذات المصدر، أن هذه الزيارة ستعزز الروابط بين OMSAC والجزائر، مما تمثل خطوة هامة في التعاون المستمر لمكافحة الفساد والجريمة وتعزيز القيم الأساسية لحقوق الإنسان.

