باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
القبس الجزائرية

القبس الجزائرية

  • تسجيل
  • دخول
أنت تقرأ في المقال : وزير الإتصال: لغة الضاد في الإعلام: رسالة وهوية ومسؤولية
شارك
تنبيهات
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
أنت تقرأ في المقال : وزير الإتصال: لغة الضاد في الإعلام: رسالة وهوية ومسؤولية
شارك
القبس الجزائريةالقبس الجزائرية
Aa
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
Have an existing account? الدخول
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
© Rights Reserved.
القبس الجزائرية > المقالة > الحدث > وزير الإتصال: لغة الضاد في الإعلام: رسالة وهوية ومسؤولية
الحدثالوطني

وزير الإتصال: لغة الضاد في الإعلام: رسالة وهوية ومسؤولية

اخر تحديث : 2025/07/22 على 9:50 مساءً
بواسطة القبس الجزائرية منذ 7 أشهر مضت
شارك
شكلت اللغة العربية في المبتدأ والخبر رافعة حضارية للأمة، وجسرًا للتلاقي والتفاهم والتفاعل وعنوانا للهوية والسيادة.
كما تبرز اليوم أمام تحديات العولمة والتغريب اللغوي وهيمنة الاعلام الرقمي، متعدد اللغات، الحاجة الملحة لإعادة الاعتبار للغة الضاد داخل مؤسسات الإعلام العربي، لا بوصفها أداة للتواصل فحسب، بل كحامل للمعنى، ومرآة للوجدان، وخزانًا للثقافة ولمعاني الأشياء.
إن وزارة الاتصال، وهي تشرف على ملتقى الضاد في وسائل الاعلام، تؤمن بدور الاتصال في تعزيز الهوية اللغوية، ونقل الخطاب العربي بمضامينه الأصلية إلى الأجيال الصاعدة، ونرى بأن الدفاع عن العربية لا يكون برفع الشعارات، بل بإنتاج مضمون محترم وهادف.
ونحتفي في الجزائر اليوم، بتنظيم الملتقى العربي الأول حول مكانة اللغة العربية في المنابر الإعلامية، تحت شعار “لغة الضاد في وسائل الاعلام: الواقع والافاق”.
وبمبادرة مباركة أطلقتها جمعية الكلمة للثقافة والاعلام، تحت رعاية وزارة الاتصال، وبمشاركة كوكبة من الإعلاميين، الأكاديميين والمفكرين العرب، والذين أبوا إلا أن يسجلوا حضورهم خلال هذا الحدث الثقافي والإعلامي النوعي.
في هذا السياق، يجب التذكير، أنه من ضمن واجبات الإعلاميين، كما هو متعارف عليه، الاجتهاد من أجل تطوير تواجد اللغة العربية في وسائل الإعلام بمختلف أشكالها، بما يضمن ديمومتها وبما يقوي أداءها في إنتاج المضامين الإعلامية على مستوى هذه الوسائط.
وعندما نتحدث كذلك عن مكانة اللغة العربية في فضاءات الاتصال، فان ذلك يستدعي تناول مسألة هامة جدا، وتتعلق بأخلاقيات المهنة. فمن المنتظر أن تتم مناقشة هذا الموضوع الحساس، خلال هذا الملتقى، وذلك للمساهمة في مواجهة الظواهر التي طرأت على العمل الاعلامي، كنشر الأخبار الكاذبة والخطابات المثيرة للتفرقة والشقاق والتي تهدف إلى ضرب وحدة الأمة.
وبذلك فإننا ننتظر أن يطرح المشاركون موضوع الإعلام الهادف الذي يعزز السيادة الوطنية ويواكب تطلعات الشعوب.
ومن الخاصيات التي تتمتع بها اللغة العربية، والتي يعترف بها حتى أولئك الذين لا ينطقون بها، ثراء معجمها ويسر قواعدها النحوية، ويبدو أن ذلك لم يشفع لها لدى البعض من مستخدميها في وسائل الاعلام، حيث أصبحت اللغة المستعملة مبتذلة في الأسلوب، بالإضافة إلى عدم التحكم في ناصيتها.
وما دام لا يوجد مقال جيد في جريدة رديئة، على حد قول أحد المفكرين العرب، فإنه وبالضرورة لا يوجد مقال جيد مثقل بالأخطاء اللغوية. وعليه، فمن الضروري معالجة هذه المسألة لإيجاد آليات كفيلة بالحفاظ على سلامة وجودة هذه اللغة التي تنفرد بفصاحتها عن باقي اللغات.
وفي هذا الإطار، فإن أولوية التكوين المستمر للإعلاميين أصبحت أكثر من ضرورة، تماشيا مع تحديث أدوات العمل بما يواكب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في الإعلام الرقمي.
ويجب التنويه هنا أن اللغات الحية لا تقاس، اليوم، بعدد المتحدثين بها، وإنما بمدى استعمالها في الفضاء الأزرق وفي شبكات التواصل الاجتماعي.
وعلى هذا المستوى، فاللغة العربية لم تنطلق من العدم، لكونها متواجدة في هذه الفضاءات، ويجب فقط تأكيد حضورها وترسيخه من خلال إنتاج مضامين نوعية وجيدة، بما يضمن للإعلام العربي التصدي وبقوة للهجمة التي تستهدفه والتي تدخل ضمن الحرب المعرفية.
ويأتي هذا الملتقى في وقت تزداد فيه الحاجة إلى بناء جبهة إعلامية عربية موحدة، قادرة على التصدي لحملات التضليل والتشويه التي تستهدف المجتمعات العربية. ويُرتقب أن يُسهم الملتقى في وضع تصور عملي لتكامل الجهود الإعلامية العمومية والخاصة في هذا السياق.
وعليه، فمن المنتظر أن يتم التركيز على تقييم الأداء الإعلامي العربي واقتراح آليات لتطويره وتحسين فعاليته.
وبهذا، يشكّل الملتقى منصة لتشجيع التنسيق بين الإذاعات والتلفزيونات العربية، من خلال تبادل البرامج والخبرات، وتأسيس مشاريع إعلامية مشتركة تدعم قيم الحوار والتكامل والتنمية. ويُنتظر أن يفتح آفاقًا جديدة أمام التعاون الإعلامي العربي في زمن الرقمنة.
إن هذا الملتقى يكتسي طابعًا استراتيجيًا، إذ يسعى إلى إعادة الاعتبار للغة الضاد في الفضاء الإعلامي، وإلى بلورة رؤى موحّدة تدعم الإعلام المهني الملتزم بالهوية والقيم. إنها فرصة لإطلاق مشروع إعلامي عربي مشترك يليق بلغتنا، ويواكب رهانات الحاضر والمستقبل.

كلمة دلالية : الإعلام, اللغة, محمد مزيان, وزارة الاتصال
القبس الجزائرية 22 يوليو، 2025 22 يوليو، 2025
شارك هذه المقالة
فيسبوك تويتر Whatsapp Whatsapp LinkedIn
المقالة السابقة تعرف على ميزات البوابة الالكترونية لحاملي البكالوريا الجدد
المقالة التالية 11 جريحا في اصطدام تسلسلي بين ثلاث مركبات بسوق أهراس
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث التعليقات

dummy-img

تيسمسيلت: توقيف شبكة إجرامية بحوزتها 5739 قرص…

8 يناير 2026753 views
dummy-img

الفاف يتقدم بشكوى رسمية إلى الكاف والفيفا

11 يناير 2026699 views
dummy-img

الحارس الدولي أسامة بن بوط يعلن اعتزاله…

12 يناير 2026684 views

أحدث التعليقات

  1. haddoumH على التوقيع على 12 اتفاقية بين المؤسسات الجزائرية والصينية

الأقسام

  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية
Menu
  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية

من نحن

جريدة وموقع إخباري جزائري متخصص في تغطية الأحداث الجارية ونشر الأخبار الوطنية والدولية
 
عدد 24 أوت 2025

عدد 24 أوت 2025

عدد 24-07-2025

عدد 24-07-2025

كن على اطلاع

شارك في النشرة البريدية لتكون على اطلاع

© جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

تسجيل Lost your password?