
عاين وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد سعيد سعيود، مساء الخميس، بولاية معسكر، مخلفات التقلبات الجوية الأخيرة التي مست عدداً من بلديات الولاية، واطّلع على التدابير الميدانية المتخذة للتكفل بالوضعية وضمان سلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، وقف الوزير، رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، على الوضعية العامة بالولاية عقب التساقطات المطرية الأخيرة، وعلى الإجراءات المعتمدة للحد من آثارها، على غرار ما تم القيام به بولايتي الشلف وغليزان.
وضمن برنامج الزيارة التفقدية، التي تمت بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أشرف الوفد الوزاري على إعطاء إشارة انطلاق قافلة تضامنية لفائدة العائلات المتضررة من التقلبات الجوية، تضمنت مساعدات عينية، أفرشة وأغطية، إلى جانب تسخير فرق مختصة للتكفل النفسي والاجتماعي وتقديم المرافقة اللازمة للعائلات المتضررة.
كما تابع الوزير عرضاً مفصلاً قدمته السلطات الولائية، استعرضت فيه الإجراءات الوقائية المتخذة على مستوى الولاية، لاسيما ما تعلق بتأمين الشبكة الطرقية، وحماية الأرواح والممتلكات، وضمان التدخل السريع لمختلف المصالح المختصة.
وفي تدخله عقب العرض، ثمّن الوزير الجهود المبذولة، خاصة في مجال التدخلات الاستباقية واتخاذ الإجراءات الوقائية تحسباً للتقلبات الجوية، مؤكداً أن العمل الاستباقي يمثل الخيار الاستراتيجي الأمثل للتعامل مع الفيضانات ومختلف الظواهر المناخية.
كما نوه بالتنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين، الذي ساهم في تقليص المخاطر وضمان استمرارية المرافق العمومية في ظروف عادية.
وعلى هامش الزيارة، عاين الوفد الوزاري الجزء المتضرر من الطريق الوطني رقم 17، الرابط بين بلديتي حسين والمحمدية، على مستوى وادي فرقوق، حيث اطّلع على العمليات المقترحة لمعالجة هذه النقطة السوداء وتفادي تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلاً.
نسرين عياد

