
ثمّنت نقابة سناباب للأساتذة الجامعيين مراسم توقيع اتفاقيات التوأمة والشراكة التي أشرف عليها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ كمال بداري، يوم 22 جانفي 2026، بين عدد من المؤسسات الجامعية الجزائرية وجامعة جنوة الإيطالية، إلى جانب الوكالة الجهوية للاقتصاد والتطوير المالي بإقليم ليغوريا، وذلك بحضور سفير جمهورية إيطاليا بالجزائر، ورئيس جامعة جنوة، والوفد المرافق له.
واعتبرت النقابة، في بيان إعلامي وقّعه رئيسها البروفيسور رامي عزالدين، أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة استراتيجية نوعية لتعزيز التعاون العلمي والبحثي الدولي، ونقل الخبرات في مجالات المقاولاتية، والمؤسسات الناشئة، وحاضنات الأعمال، إضافة إلى دعم الحركية الأكاديمية لفائدة الأساتذة والطلبة والباحثين، بما يكرّس الانفتاح الفعلي للجامعة الجزائرية على محيطها الدولي.
وأكدت سناباب أن النجاح الحقيقي لهذه الاتفاقيات يبقى مرهونًا بربطها الفعلي بـالعطلة العلمية للأساتذة الجامعيين، باعتبارها رهانًا أساسيًا لتحويل الشراكات الدولية من إطار بروتوكولي إلى نتائج ملموسة على مستوى البحث العلمي والتكوين.
وفي هذا الإطار، شددت النقابة على ضرورة استغلال العطلة العلمية في البحث والتكوين والتأطير المشترك، وتمكين الأساتذة من المشاركة في مشاريع بحثية دولية دون عراقيل إدارية، بما يحول العطلة العلمية إلى أداة استراتيجية للإنتاج العلمي ونقل المعرفة.
كما دعت النقابة إلى تعميم تجربة التوأمة على جميع المؤسسات الجامعية الجزائرية دون استثناء، وفق معايير شفافة وعادلة، مع توسيع الشراكات الدولية لتشمل دولًا رائدة علميًا وبحثيًا، بما يخدم مصلحة الجامعة الجزائرية ويعزز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي السياق ذاته، أكدت سناباب على أهمية إشراك الأساتذة الجامعيين ونقاباتهم إشراكًا فعليًا في تقييم ومتابعة هذه الاتفاقيات، ضمانًا لنجاعتها واستمراريتها، مع توفير الإطار القانوني والتنظيمي والمالي الذي يسمح بالاستفادة القصوى من هذه التوأمات، لا سيما في إطار العطلة العلمية.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على دعمها لكل المبادرات الجادة الرامية إلى الارتقاء بالجامعة الجزائرية، معتبرة أن الاستثمار في الأستاذ الجامعي يظل الأساس لأي شراكة ناجحة، وأن الانفتاح الدولي يجب أن يكون حقًا مكفولًا لكل الكفاءات الجامعية، لا امتيازًا محدودًا.
نسرين عياد


