
حافظت الجزائر على مكانتها كأكبر مورد للغاز الطبيعي إلى إسبانيا، خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى أكتوبر 2025، مؤكدة دورها المحوري في ضمان أمن الطاقة للسوق الإسبانية، بحصة سوقية بلغت 35 بالمائة من إجمالي واردات الغاز.
وحسب البيانات الصادرة، اليوم الأحد، عن مؤسسة “إيناغاز” الإسبانية، بلغ حجم الإمدادات الجزائرية خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية 119.510 جيغاوات ساعي، مقابل 105.940 جيغاوات ساعي خلال نفس الفترة من عام 2024، مسجلة بذلك ارتفاعًا ملحوظًا في حجم الصادرات.
وجرى تأمين هذه الإمدادات عبر خط أنبوب الغاز ميدغاز الذي نقل ما يعادل 98.185 جيغاوات ساعي، إضافة إلى شحنات الغاز الطبيعي المسال التي بلغت 21.325 جيغاوات ساعي، ما يعكس تنوع قنوات التصدير الجزائرية وموثوقيتها.
وفي ترتيب باقي الموردين، حلّت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية بحجم صادرات بلغ 105.577 جيغاوات ساعي، ممثلة بالغاز الطبيعي المسال، بحصة سوقية قدرت بـ 31 بالمائة.
بينما جاءت روسيا ثالثة بصادرات بلغت 36.020 جيغاوات ساعي، أي بحصة 10,6 بالمائة.كما سجلت نيجيريا صادرات نحو إسبانيا بحجم 25.277 جيغاوات ساعي، بحصة سوقية بلغت 7,6 بالمائة، تليها أنغولا بإمدادات قدرت بـ 18.605 جيغاوات ساعي، ما يمثل 5,5 بالمائة من إجمالي الواردات.
نسرين عياد

