
انطلقت مراسم تسليم جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة، وذلك تزامنًا مع الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية يناير 2976، التي تحتضنها ولاية بني عباس تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وتأتي هذه التظاهرة الثقافية في إطار تثمين الموروث الأمازيغي وتعزيز مكانته ضمن الهوية الوطنية، حيث تشهد ولاية بني عباس تنظيم الاحتفالات الرسمية للسنة الأمازيغية، تحت إشراف المحافظة السامية للأمازيغية، وبدعم من السلطات العمومية.
وكانت إشارة انطلاق فعاليات هذه الاحتفالات قد أُعطيت أول أمس، ضمن برنامج متنوع نُظم تحت شعار: “من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة”، ويعكس عمق الانتماء الثقافي والتاريخي للأمة الجزائرية.
وتميّزت التظاهرة بتنظيم عدة نشاطات ثقافية وفنية، أبرزها تدشين جدارية فنية بعنوان «العربية والأمازيغية» بمدينة بني عباس، أُنجزت تحت إشراف المتحف الوطني للخط الإسلامي بتلمسان، في خطوة ترمز إلى التكامل اللغوي والثقافي في الجزائر.
كما تم بالمناسبة تدشين فضاء خاص بـسوق يناير بعاصمة الولاية، ضم أجنحة مخصصة للكتاب، بهدف تمكين المؤلفين والمبدعين من عرض وتسويق إنتاجاتهم، إلى جانب أجنحة لحوالي 20 مؤسسة ناشئة، ينشط أغلبها في مجالات الصناعة التقليدية والحرف، ما يعكس دعم الإبداع المحلي وتشجيع الاقتصاد الثقافي.
نسرين.ع

