
تمكّن عناصر الدرك الوطني بولاية تيارت من استرجاع مركبة مسروقة في ظرف وجيز لم يتجاوز ساعتين، وتوقيف المشتبه فيه، عقب شكوى تقدّم بها مواطن يبلغ من العمر 38 سنة، تعرّض لاعتداء جسدي وسرقة مركبته تحت التهديد باستعمال سلاح أبيض.
وأفاد بيان لمصالح الدرك الوطني أن الضحية (ب.م) تنقّل في ساعة متأخرة من الليل إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بعين دزاريت، وهو مصاب بجروح على مستوى الوجه والصدر، حيث تعرّض للضرب والجرح العمدي متبوعًا بسرقة مركبته. وعلى الفور، تم نقله إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بمهدية لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة.
وبالتوازي مع التكفّل الصحي بالضحية، باشرت مصالح الدرك عملية أمنية موسّعة، شملت تنشيط عنصر الاستعلامات وتنفيذ مخطط الغلق المتعلق بمكافحة سرقة المركبات، مع غلق جميع المنافذ ومحاور الطرق المحتملة.
وأسفرت العملية عن استرجاع المركبة المسروقة في ظرف قياسي، حيث عُثر عليها مركونة ومخفاة بإحكام تحت منشأة فنية في طور الإنجاز (جسر قيد الإنجاز)، دون مفتاح التشغيل، كما لوحظ غياب الوثائق الإدارية الخاصة بالمركبة والضحية.
وكشفت التحريات المعمّقة أن المشتبه فيه قام بـ حرق الوثائق الإدارية الخاصة بالضحية والمركبة، وسرقة بعض أجزاء السيارة، إلى جانب الاستيلاء على هاتف نقال ومبلغ مالي قدره 195 ألف دينار جزائري.
وبالاستعانة بالوسائل التقنية، تم تحديد مكان تواجد المشتبه فيه (ز.ق)، البالغ من العمر 22 سنة، حيث جرى توقيفه بالتنسيق مع فرقة الأبحاث للدرك الوطني بتيارت بالقرب من إحدى الإقامات الجامعية، ليُعثر بحوزته على مفتاح تشغيل المركبة المسترجعة.
وتم توجيه للمشتبه فيه عدة تهم، تتعلق بـ جناية سرقة مركبة، الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح أبيض، التخريب العمدي لملك الغير، والحرق العمدي للوثائق. وبعد تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مهدية في إطار المثول الفوري، تقرر إيداعه المؤسسة العقابية بتيسمسيلت.
نسرين عياد

