باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
القبس الجزائرية

القبس الجزائرية

  • تسجيل
  • دخول
أنت تقرأ في المقال : حوادث الغرق في الشواطئ غير المسموحة يُخلف مآس داخل العائلات الجزائرية
شارك
تنبيهات
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
أنت تقرأ في المقال : حوادث الغرق في الشواطئ غير المسموحة يُخلف مآس داخل العائلات الجزائرية
شارك
القبس الجزائريةالقبس الجزائرية
Aa
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
Have an existing account? الدخول
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
© Rights Reserved.
القبس الجزائرية > المقالة > الحدث > حوادث الغرق في الشواطئ غير المسموحة يُخلف مآس داخل العائلات الجزائرية
الحدثالمحلي

حوادث الغرق في الشواطئ غير المسموحة يُخلف مآس داخل العائلات الجزائرية

اخر تحديث : 2024/08/06 على 2:02 مساءً
بواسطة القبس الجزائرية/وكالات منذ سنة واحدة مضت
شارك
Seeking rescue.


عرفت مجموعة من الشواطئ الجزائرية ، على امتداد الأسابيع الماضية ، حالات غرق مميتة ، حولت فرحة الأسر الطامحة إلى قضاء إجازة الصيف وتغيير أجواء المدن الداخلية ، إلى مآتم وأحزان حقيقية.

و ارتفعت حالات الغرق المؤدية للوفاة ، بسبب السباحة في الشواطئ البعيدة والمعزولة وغير المحروسة من قبل الحماية المدنية ، إذ لا يكاد يمرّ أسبوع دون تسجّيل 3 إلى 5 حالات غرق جديدة ، وذلك أمام مواصلة شباب و مراهقين بالسباحة في الشواطئ الصخرية غير المحروسة ، بحيث عرفت شواطئ مستغانم ، تيبازة ، جيجل ، تلمسان و عين تموشنت في الأيام الأخيرة 5 حوادث غرق ، راح ضحاياها شباب تتراوح أعمارهم بين 19 و 22 عاما ، عقب سقوطهم من صخور علوية تبعد عن الشواطئ بنحو 200 مترا ،وقد تمكّن أعوان الحماية المدنية من انتشال الضحايا ، لكن وبعد عمليات إنعاش على مستوى المستشفيات العمومية ، لفظوا أنفساهم الأخيرة.

وتفيد حالات الغرق التي تداولها رواد ” مواقع التواصل الإجتماعي” ، بأنّ الأمر يتعلق أساسا بالشواطئ غير الآمنة والصخرية تحديداً ، و تسجّل فيها سنوياً أكبر نسبة من حالات الغرق، نظرا لتميزها بالعمق والتدرجات الحادة والتيارات المائية غير المرئية.

ويلجأ الكثير من الجزائريين ، إلى الشواطئ الصخرية غير المحروسة والتي لا تتوافر على مراكز خاصة بالحماية المدنية ، للقفز من الصخور العلوية أو ما يُعرف ب ” الروشي” ، التي تبعد بنحو 100 إلى 200 مترا عن الشواطئ الآمنة.

وقاد التهور ، الكثير من المغامرين إلى الدخول في مغامرات غير محسوبة ، كلفتهم حياتهم ، نتيجة التردد على المناطق التي لا تصلح للسباحة ، في ظل العمق الكبير و الأمواج القوية و التيارات البحرية وغير ذلك.

و برغم أنّ الجهات المعنية على مستوى 14 ولاية ساحلية في ربوع الجزائر ، وضعت مواقع مخصصة للسباحة ، على أساس أنها آمنة على المرتادين، لأنه غالبا لا يوجد فيها أمواج أو تيارات بحرية ، غير أن التهور غالبا ما يدفع الشباب و المراهقين ، إلى السباحة في المياه المفتوحة لوجود تيارات مائية و ارتفاع الأمواج ، بحيث غالبا ما تنتهي خرجات هؤلاء الشباب بحوادث غرق مميتة.

وبرغم الحوادث العديدة ، تعتبر الشواطئ الصخرية وجهة مفضلة لدى كثير من الجزائريين خلال موسم الاصطياف لاستعراض مهاراتهم في الغطس وإظهار تفوقهم على رفاقهم، ما يمنحهم الشعور بالتميز والإثارة.

على صخور شاطئ سيدي مروان المعزول في تنس و شاطئ ستيديا في مستغانم أو شاطئ منطقة “شنوة” بولاية تيبازة ، يتجمع عدد من الشبان فوق الصخور، ويصطفون للقفز إلى مياه البحر من ارتفاع قد يزيد عن 30 متراً، و سجّلت الحماية المدنية نسبة 30% من غرقى البحر ، راحوا ضحايا السباحة في ” الشواطئ الصخرية” .


“تحذيرات من الغرق والإصابة بالشلل”

ولفت أحمد بوازنة مدرب السباحة ، إلى أن أسباب الغرق ، تعود بالدرجة الأولى إلى سلوكيات فردية، إذ إنّ الأفراد لا يكونون دائماً سبّاحين ماهرين، في حين يُسجَّل عدم اهتمام من قبل الأهل بأطفالهم على الشواطئ. وثمّة أطفال وقاصرون لا يرافقون ذويهم إلى البحر، بل يقصدونه مع مجموعات من الرفاق، كذلك فإنّ عدم التقيّد بنصائح حراس الشواطئ يؤدّي إلى الغرق، لا سيّما وأنّ شباباً كثيرين يتحدّون بعضهم بعضاً في السباحة إلى عمق عرض البحر.

وذكر ذات المختص ، فإنّه من الأسباب الأخرى التي تؤدي للغرق ، توجه بعض الأشخاص للسباحة في مياه مناطق كاسر الأمواج القريبة من السواحل التي تتكون أرضيتها عادة من أحجار كبيرة الحجم بينها فراغات كبيرة، وعند قيامهم بالسباحة فيها ، فإنّ أقدامهم تعلق داخل هذه الفراغات ، ما يصيبهم بالارتباك، وأثناء محاولتهم تخليص أنفسهم تغمرهم مياه الأمواج المضطربة، لاسيما في في حالة سوء الأحوال الجوية فيتعرضون للغرق والوفاة.

ويجمع أصحاب الإختصاص ، أنّ “المنقذ لا يمكنه ضمان حماية جميع المصطافين الذين يسبحون في الأماكن غير الآمنة، وأقصى ما يمكنه القيام به هو إنقاذ حياة شخص واحد من الموت من أصل 5 أشخاص”.

و أطلق مختصون بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق ، الذي احتفل به في الـ25 جويلية ، دعوات لتفادي السباحة في الشواطئ والأماكن غير المحروسة وتكثيف حملات التحسيس والتوعية بالمخاطر المرتبطة بذلك، إضافة إلى تكثيف المناورات التطبيقية لوضع أعوان الإنقاذ في جاهزية تامة لمواجهة مختلف المخاطر.

و معلوم أنّ موسم الإصطياف لعام 2023 في الجزائر ، سجّل 162 حالة وفاة منها 70 على مستوى الشواطئ الوعرة، و 49 حالة في الشواطئ الآمنة.

كلمة دلالية : حوادث الغرق, غرق, مجتمع
القبس الجزائرية/وكالات 6 أغسطس، 2024 6 أغسطس، 2024
شارك هذه المقالة
فيسبوك تويتر Whatsapp Whatsapp LinkedIn
المقالة السابقة رئيس الجمهورية يُكرم المتفوقين الأوائل في شهادتي الباك والبيام
المقالة التالية الفنان صالح أوقروت يدعم إيمان خليف
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث التعليقات

dummy-img

تيسمسيلت: توقيف شبكة إجرامية بحوزتها 5739 قرص…

8 يناير 2026766 views
dummy-img

الفاف يتقدم بشكوى رسمية إلى الكاف والفيفا

11 يناير 2026712 views
dummy-img

الحارس الدولي أسامة بن بوط يعلن اعتزاله…

12 يناير 2026695 views

أحدث التعليقات

  1. haddoumH على التوقيع على 12 اتفاقية بين المؤسسات الجزائرية والصينية

الأقسام

  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية
Menu
  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية

من نحن

جريدة وموقع إخباري جزائري متخصص في تغطية الأحداث الجارية ونشر الأخبار الوطنية والدولية
 
عدد 24 أوت 2025

عدد 24 أوت 2025

عدد 24-07-2025

عدد 24-07-2025

كن على اطلاع

شارك في النشرة البريدية لتكون على اطلاع

© جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

تسجيل Lost your password?