
تحوّلت أجواء الاحتفال بتتويج المنتخب السنغالي بكأس إفريقيا للأمم إلى مأساة، عقب مقتل أحد أنصاره طعنًا بالسكين، في حادثة مؤلمة وقعت بعد ساعات من نهاية المباراة النهائية التي انتهت بفوز السنغال على المغرب بنتيجة (1-0).
وأفادت وسائل إعلام سنغالية، من بينها موقع Seneposte، أن الضحية يُدعى شارل ديوف، الملقب بـ“الشيخ”، وهو متزوج وأب لأسرة، حيث تعرّض لاعتداء خطير أثناء مشاركته في الاحتفالات، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الاعتداء نُسب إلى مشجّعين مغاربة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية بشأن ملابسات الحادث وظروفه الحقيقية.
وأثارت الواقعة موجة استياء واسعة في الأوساط الرياضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المتابعين عن إدانتهم الشديدة لتحوّل لحظة فرح كروي إلى مأساة إنسانية، مؤكدين أن المنافسة الرياضية يجب أن تبقى بعيدة عن العنف والكراهية.
ولا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيق لكشف تفاصيل الحادث، وسط دعوات متزايدة إلى التحلي بالروح الرياضية ونبذ كل أشكال العنف المرتبطة بالملاعب.
نسرين عياد


