أصدر المركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس بياناً رسمياً، اليوم الثلاثاء، عقب حادثة وفاة رجل ستيني داخل المستشفى، والتي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي بيانها، عبّرت إدارة المستشفى عن بالغ أسفها وحزنها لهذا المصاب الجلل، وتقدمت بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد.
وأوضح البيان أن إدارة المستشفى باشرت فوراً بفتح تحقيق داخلي معمق، بهدف الوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مشددة على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة بحق أي طرف ثبت تقصيره أو تورطه في هذه الواقعة.
وأكدت الإدارة أن ما وقع يعدّ حادثاً معزولاً لا ينبغي أن يلقي بظلاله على الجهود الكبيرة التي تبذلها الطواقم الطبية والإدارية بالمستشفى، في سبيل توفير رعاية صحية تليق بالمرضى.
كما جدّدت إدارة المستشفى التزامها الكامل باحترام كرامة المرضى وحقوقهم، مع الحرص المستمر على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، والتصدي بكل حزم لأي تصرف يتنافى مع أخلاقيات المهنة.
واختتم البيان بالتأكيد على حرص إدارة المركز على الشفافية، متعهدة بإطلاع الرأي العام على مستجدات التحقيق ونتائجه، وكذا على القرارات التي سيتم اتخاذها تبعاً له.