باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
القبس الجزائرية

القبس الجزائرية

  • تسجيل
  • دخول
أنت تقرأ في المقال : معركة الإرادات وكسر العظم بلغت الذروة
شارك
تنبيهات
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
أنت تقرأ في المقال : معركة الإرادات وكسر العظم بلغت الذروة
شارك
القبس الجزائريةالقبس الجزائرية
Aa
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
  • الحدث
  • الوطني
  • الدّولي
  • الرياضي
  • المحلي
  • الإقتصادي
  • منوعات
  • الثقافي
Have an existing account? الدخول
  • الواجهة
  • الوطني
  • الرياضي
  • إعلام
  • الإقتصادي
  • الحدث
  • الدّولي
  • المحلي
  • حوار
© Rights Reserved.
القبس الجزائرية > المقالة > إعلام > معركة الإرادات وكسر العظم بلغت الذروة
إعلام

معركة الإرادات وكسر العظم بلغت الذروة

اخر تحديث : 2024/06/14 على 7:35 مساءً
بواسطة صالح عوض منذ سنتين مضت
شارك


صالح عوض
من ينكسر؟ نتنياهو أم السنوار؟ تلك هي الاشارة الرمزية للاحتدام الدائر.. بعيدا عن القراءة السياسية والإخبارية المباشرة هناك شيء أخر لابد من فهمه والوقوف عليه لكي نستطيع فهم سر استمرار ما يجري من غلو صهيوني في الجريمة لا يوقفها نصح الأصدقاء والحلفاء بضرورة التوقف، ولا وساطة الوسطاء ولا الضغوط المتزايدة من قبل المؤسسات الدولية ورغم مخاطر توسعها، و من جهة أخرى استمرار هذا العناد الأسطوري الذي تتحلى به المقاومة الفلسطينية وهذه الديمومة المتجددة في أداءات متطورة نقلت المعركة الى مستوى مدهش غير مفهوم بالنسبة لكثيرين وكما يبدو أنه غير متحكم فيه وكأنها حرب صفرية.. ما هو السّر في هذه الحالة المستعصية والى أين ستفضي؟
الانجاز الصهيوني:
لقد سارت الامور قبل الطوفان بتدفق نحو تتويج اسرائيل دولة اقليمية مركزية في المنطقة ولا يتوقف الامر عند حدود الدبلوماسية والاعتراف بشرعية وجود الكيان الصهيوني بل اصبح الفيروس الصهيوني متحكما من دواليب الثقافة والاعلام والسياسة في المنطقة من خلال توقيع اتفاقيات موسعة معه ومن خلال سعي البقية الى قيام تحالفات عسكرية وأمنية معه وما يترتب على ذلك من فرض قيود وشروط جديدة تناسب مع المرحلة القادمة المتوقعة.. هذا في الحين الذي تم فيه افراغ السلطة الفلسطينية من أي مظاهر السلطة وتحويلها الى اداة من لوازم الاحتلال والدفع بها الى ادوار تفقدها ثقة الشعب فيما هي عاجزة عن أي رد على مجمل التعديات اليومية على الاقصى والارض والناس فكان الاستيطان المتوحش والتهويد المتواصل في اعلى درجات التعدي فيما السلطة تندب حظها العاثر في الامم المتحدة وتطالب بتحقيق قرارات الشرعية الدولية.. و من جهة أخرى ظن قادة الاجهزة الامنية والسياسية في الكيان الصهيوني أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قد تم تدجينها من خلال اموال قطرية تضخ لها عن طريق معبر ايرز وبمعرفة من قبل الاجهزة الامنية الصهيونية، وانها غرقت في وحل الحكم والادارة الداخلية لقطاع غزة المحاصر على مدار 17 عاما وهي بهذا لن تمثل أي خطر أمني فضلا عن عدم تمثيلها اي خطر وجودي.. ودوليا كان من الواضح أن ضناع القرار الدولي اطفأوا الضوء عن مسرح القضية الفلسطينية وانشغلوا بترتيبات سياسية استراتيجية اخرى في مواقع استراتجية اخرى كالازمة مع الصين واوزمة اوكرانيا، اتضح ان المؤسسات الصهيونية المتعددة في هذه المرحلة قد طورت علاقاتها مع كل المؤسسات الدولية ليس فقط أمنيا واقتصاديا وسياسيا بل وتكنلوجيا وأشرع باب الاستثمار على وسعه لرؤوس المال الغربية ومراكز الابحاث الدولية لتصبح المؤسسة الصهيونية في قائمة المحتملين ان يكونوا في ريادة التطور التكنلوجي.. هذا الانجاز المركب حصلت عليه المؤسسة الصهيونية وبات واقعا قويا في حس الصهاينة بل والتجمعات الصهيونية وقد نستطيع القول لدى كل المتابعين للقضية الفلسطينية حتى من قبل اصدقاء فلسطين. وهكذا اصبح هذا الواقع المتخيل هو احد اهم الثوابت التي بناء عليها تتحرك القيادة الصهيونية في الاقليم والعالم وتكلس هذا الواقع على العقول والنفوس فاصابها العمى عما يجري فوق الارض او تحت الارض.
لم يكن السنوار مفاجئا:
صحيح قد لايكون الأمر قابلا للاستيعاب ولعلي أؤكد أن لا أحد سوا السنوار وقيادات القسام والجنود المدربين يصدق ماذا كان يقول السنوار.. ومن متابعة كثير من قيادات حماس السياسيين نستطيع بلا تردد ان نكتشف هم المفاوضات مع السلطة للوصول الى حلول تشاركية في الحكم ولعل بعض هذه القيادات له رؤية ايديولوجية معينة حول فلسطين بأن القضية الفلسطينية تحل يوم تحل أزمة النظام العربي وانها بعد ذلك ستكون كما “نكشة الأسنان” على حسب قول بعضهم لذلك كان قول هذا البعض أن دورنا في فلسطين فقط هو المشاغلة.. وأصبحت تجربة حكم غزة تفرغ أزمات فكرية ونفسية لكثير من الفاعلين في قطاع غزة ولم يصبح على المستوى السياسي او الإعلامي اي تحريض بخصوص المقاومة او رؤية الصراع وكيفية التعامل معه.. الأمر الذي جعل من غزة واقع محاصر طارد لعشرات الاف الشباب فاقد الامل في الحياة.
هنا خرج السنوار عن تغريد السرب منذ فترة طويلة وأصبح يتكلم كلاما غريبا لدرجة أن لا أحد يصدقه ويدرجون كلامه تحت عناوين التهويش والادعاء.. كان الرجل يتكلم بحرقة ومصرا على رؤية واضحة محددة وهنا بدأ التركيز على عقيدة سياسية جديدة تماما فهنا اصبح التعامل مع فلسطين انها هي القضية وان العمل كله ينبغي ان يصب هنا وانه بالامكان قلب الموازين والضغط على الكيان الصهيوني بقوة لجعله يقبل بحقوق الشعب الفلسطيني.. فماذا طرح السنوار؟: بوضوح وبلا تعلثم تكلم عن دولة فلسطينية على حدود 1967 خالية من الاستيطان عاصمتها القدس واعادة اللاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم في اراضي 1948.. وجعل السنوار هذا هدفه السياسي الوحيد ومن اجل تحقيقه تحرك على عدة مستويات الاول الاعداد والتدريب والتكوين النفسي والعقائدي.. التكوين الذي يبدأ بنزع كل عناصر الخوف من الشخص وتطوير مداركه العقائدية الى ان يرى في الموت معبرا وان لا يرى في التدمير والقصف اي أثر على نفسيته ومعنوياته وبصياغة عقائدية استطاع القسام ان يخرج اجيالا بالالاف من هذه النوعية العاشقة للشهادة غير المكترثة بما يمكن ان يفعله العدو في المدنيين والمدن والمخيمات.. هذه نقطة اساس في جبهة السنوار واعداده، ومن الواضح انه جمع للأمر أسبابا كثيرة..
الغريب ونحن نراجع الان خطابات السنوار على مدار السنوات القليلة الفائتة لاسيما السنة الاخيرة التي سبقت الطوفان نرى أن الرجل يكاد يفصح عما يخطط ويدبر بل لعله ذهب في احد المرات الى ذكر تواريخ معينة عندما توعد انه خلال سنة او اقل فانه سيرغم الكيان الصهيوني على القبول بحقوقنا في اقامة دولتنا وعودة اللاجئين وانه سجعل من العالم كله صفا معه ضد الكيان الصهيوني .. وتكلم بوضوح ان ما سيقوم به سيوقف انهيار المنطقة وانخداعها بقوة العدو الصهيوني.. ولقد كان لهذا التوجه اثر قوي على مواقفه السياسية تجاه الداخل الفلسطيني حيث كانت الوحدة الفلسطينية هدفا مقدسا لكنه لم ينشغل سياسيا بها لان هناك معرقلات ذاتية داخل حماس وداخل السلطة تحول دون تحقيقها.. فذهب الى صناعة الفعل الذي يوحد الشعب ويفرض وقائع جديدة تنتخب لها قيادات جديدة كما هو حاصل اليوم في الضفة الغربية.
اجل يكاد الاستغراب يستغرق الجميع اذ كيف لم يفكر قادة الكيان الصهيوني ولو للحظة بتصريحات السنوار على مدى أشهر ممتالية وهو يهدد ويتوعد ويحدد مواعيد واعداد الصواريخ وكيف لم تضع الاجهزة الامنية الصهيونية تحت المجهر شخصية السنوار الذي مكث مليا داخل السجن الصهيوني ومن المؤكد ان لها تقاريرها وتحليلاتها حول تلك الشخصية.. في حين يبدو ان السنوار افاد كثيرا من فترة سجنه ليس فقط في ثقافته الدينية انما تعلم اللغة العبرية ومداومته على قراءة الصحف العبرية والتحليلات السياسية بعد ان اجاد اللغة العبرية وفهم بعمق النفسية اليهودية والصهيونية ولم يكن ليخفي عن الضباط الصهاينة نيته في ادارة المعركة وجلبهم في حلبات التحقيق معهم في يوم قريب كما أكد أكثر من ضابط.. كيف لم يفهموا شخصيته وكيف لم يحملوا كلامه على محمل الجد وكأن الاية تخصهم تماما:” يمدهم في طغيانهم يعمهون”
المواجهة الحاسمة:
ينزل نتنياهو الى ساحة المعركة محملا بخيبة أمل كبيرة وهو يرى أن الحلم الصهيوني يتعرض لأقسى ضربة منذ 1947 كما صرح بذلك أكثر من سياسي واعلامي صهيوني ومحملا بخيبة أمل كبيرة في الحفاظ على صورة الكيان الصهيوني الرادعة المتفردة القوية.. نزل ساحة المعركة وقد هزت أعماقه وقائع 7 أكتوبر التي كشفت له أنه لم يكن إلا مخادعا لنفسه وأن الجيش المتفوق وحامي الأمن الصهيوني والمراهن عليه في مواجهة دول وجيوش ينهار في الساعة الأولى من مواجهة مع بضع مئات المقاتلين الفلسطينيين الأمر الذي كشف الأمن القومي على حسب قولهم.. ولأنه نتنياهو لم يتعلم من الدرس البليغ ولم يتصرف كسياسي يمتلك حساسية عالية إنما كما يتحرك قائد العصابة و أزعر الحارة وبلطجي القوم.. كان يمكن لنتنياهو الاكتفاء بردود محدودة ويعلن استجابة لنداءات المنطق والعقل وصوت الضمير الإنساني فيوقف العدوان ويفرض شروطا تجميلية لموقفه لكن تهوره وحقده وخيبة أمله وخوفه الوجودي قاده الى القرار الخطأ استراتيجيا عندما شن الهجوم بكل انواع الفتك ضد قطاع غزة ليس فقط لملاحقة المقاومة وإنما أيضا لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.. فكان القتل والإبادة الجماعية نهجا في غاية الإفراط ضد المدنيين من أطفال ونساء.
هنا كان السنوار وجماعته قد أحكموا الكمين للجيش الصهيوني إعدادا وتدريبا وتجهيزا.. فهاهي الحرب في شهرها التاسع وهجمات المقاومة تتواصل وتتطور من شمال قطاع غزة حتى جنوبه كما لم يخطر على بال بشر.. ورغم كل الدعم العسكري عالي التفوق من قبل أمريكا والغرب ورغم ان الحصار محكم على القطاع وان لا مدد للمقاومة ورغم الضغط النفسي الرهيب جراء ما يلحق بالمدنيين الا ان نتنياهو فشل في تحقيق أي من أهدافه..
الأن بعد رحلة الدم الغزير وبعد الفشل الذريع لنتنياهو وأمريكا وحلفائهم في العالم وأتباعهم في الإقليم من الواضح ان السنوار كما قال أنقذ محور المقاومة من الترهل وانه فتح له جبهة شريفة للمواجهات.. وهكذا يعلن الأمريكان بقلق وارتباك وتناقض في صيغة واضحة تؤكد إقرارهم بالفشل والخيبة: ان الحرب لن تنهي المقاومة ويعلنون بملء الفم انه لابد من دولة فلسطينية وحل كل المشكلات العالقة بها.. ويتصاعد الموقف الدولي في أوربا في تأكيده الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وتتوسع جبهات الرفض الإنساني لطغيان السياسة الأمريكية والعنصرية الصهيونية وتتوسع جبهات المقاومة لتكون اليمن ولبنان والعراق خندقا أولا سيلحقه حتما صفوف عربية تنتظر إشارات القدر فتصبح في جبهة المواجهة الحاسمة.
انكسر نتنياهو بما لديه من أحلام تبخرت وانكسر نتنياهو بما توقعه من نهايات للمعركة، وانتصر السّنوار في هجومه ومقاومته وفي دفع الناس في العالم للاصطفاف مع فلسطين.. والسّنوار هنا ليس شخصا بل رؤية وجيش عقائدي مدرب يبلغ عشرات الآلاف فيما يشير البعض.

صالح عوض 14 يونيو، 2024 14 يونيو، 2024
شارك هذه المقالة
فيسبوك تويتر Whatsapp Whatsapp LinkedIn
المقالة السابقة عدد 13 – 06 – 2024 
المقالة التالية عدد 20 – 06 – 2024 
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث التعليقات

dummy-img

تيسمسيلت: توقيف شبكة إجرامية بحوزتها 5739 قرص…

8 يناير 2026769 views
dummy-img

الفاف يتقدم بشكوى رسمية إلى الكاف والفيفا

11 يناير 2026714 views
dummy-img

الحارس الدولي أسامة بن بوط يعلن اعتزاله…

12 يناير 2026699 views

أحدث التعليقات

  1. haddoumH على التوقيع على 12 اتفاقية بين المؤسسات الجزائرية والصينية

الأقسام

  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية
Menu
  • من نحن
  • المدير مسؤول النشر
  • اتصل بنا
  • النسخة الورقية

من نحن

جريدة وموقع إخباري جزائري متخصص في تغطية الأحداث الجارية ونشر الأخبار الوطنية والدولية
 
عدد 24 أوت 2025

عدد 24 أوت 2025

عدد 24-07-2025

عدد 24-07-2025

كن على اطلاع

شارك في النشرة البريدية لتكون على اطلاع

© جميع الحقوق محفوظة.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

تسجيل Lost your password?