
أوضحت وزارة التربية الوطنية، في بيان رسمي، حقيقة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات النقابية بخصوص التكوين قبل الإدماج المبرمج لفائدة أساتذة الأطوار الثلاثة، مؤكدة أن هذا التكوين يُعد شرطًا قانونيًا إلزاميًا للإدماج في الرتب الجديدة، ويهدف إلى تسريع تسوية الوضعيات المهنية والمالية للأساتذة المعنيين.
وأكدت الوزارة أن التكوين تم برمجته بواقع يوم واحد أسبوعيًا (السبت) على مدار أربعة أشهر، لاستكمال الحجم الساعي المحدد بـ 80 ساعة، وهو الحد الأدنى المتفق عليه مع المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، بما يضمن تحقيق أهداف التكوين المرتبطة بالرتبة الجديدة.
مراعاة شهر رمضان وبرنامج تكوين مكيّف
وأشارت الوزارة إلى أنها أخذت بعين الاعتبار خصوصية شهر رمضان، حيث تقرر إجراء التربص التطبيقي داخل المؤسسات التربوية التي يزاول بها الأساتذة مهامهم، مؤكدة أن البرنامج التكويني روعي فيه تكييف المعارف والكفاءات المطلوبة مع طبيعة الرتب الجديدة.
كما شددت الوزارة على أن الاستفادة من الزيادات في الأجور والمزايا المرتبطة بالرتبة الجديدة ستكون مباشرة بعد استكمال التكوين.
الفئات غير المعنية بالتكوين
بيّنت وزارة التربية أن عددًا من الأساتذة غير معنيين بالتكوين، حسب الرتبة الأصلية ورتبة الإدماج، وذلك في الأطوار الثلاثة (الابتدائي، المتوسط، الثانوي)، ومن بينهم:
الأساتذة الذين تقل أقدميتهم عن 4 سنوات
الحائزون على شهادات (ليسانس، ماستر، ماجستير، دكتوراه) حسب الرتبة
من يثبتون أقدمية 7، 10 أو 15 سنة وفق الحالات المحددة قانونًا
الفئات المعنية بالتكوين
ويتعلق التكوين الإلزامي بالأساتذة الذين تتراوح أقدميتهم بين 4 سنوات وأقل من 7 سنوات، والموجهين للإدماج في الرتب الأعلى، وذلك في:
سلك التعليم الابتدائي
سلك التعليم المتوسط
سلك التعليم الثانوي
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص، وتحقيق الإدماج وفق معايير مهنية موحدة، وتحسين جودة التأطير التربوي.
وفي ختام بيانها، دعت وزارة التربية الوطنية إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة، مؤكدة حرصها على مواصلة الحوار مع الأسرة التربوية وتوضيح كل ما يتعلق بالمسار المهني للأساتذة.
نسرين عياد





